انطلقت أعمال الدورة الحادية والثمانين صباح الثلاثاء في جزئها رفيع المستوى بحضور 71 رئيس دولة و45 رئيس حكومة و11 نائب رئيس و50 وزيرا. إنها أقرب إلى مهرجان دبلوماسي. كل يعرض بضاعته على الآخرين ويتمنى أن تصل رسالته.
من يتأمل المشهد الكبير لمنطقة الشرق الأوسط بما فيها من دول عربية وغير عربية مثل إيران وتركيا وقبرص، وما يجري فيها من مواجهات وأزمات وسباق تسلح يتوصل بكل بساطة إلى حقيقة أساسية مفادها أن أمن إسرائيل هو القاسم المشترك لكل تلك التطورات وأن الدول الغربية وعلى رأسها الولا
أقصد بالحروب تلك البؤر المتفجرة في نحو 16 بقعة حول العالم، من شرقه إلى غربه إلى جنوبه، أما البلطجة فتشير إلى ساكن البيت الأبيض، الذي استبدل القانون الدولي بقوانينه وقرارته ومزاجه، وأما المؤامرات فأقصد بها ما يحاك لفلسطين أولا، وللعرب عموما وإيران وتركيا، وانغماس بعض
بعد زيارة قصيرة ومكثفة للضفة الغربية المحتلة، ولقاء العديد من الناشطين والشخصيات الوطنية وبعض المحررين من الأسر، ولقاء عدد من أمهات الشهداء والأسرى، والاختلاط مع أبناء بلدتي والاستماع إلى قصص حقيقية عن اقتحامات المستوطنين يوميا، والاستماع إلى شرح وافٍ من مجموعة حراس
االحقيقة المرة التي يجب أن نواجهها بشجاعة ودون مواربة وبصريح العبارة وهي: الضفة تضيع. الضفة تُضم مترا مترا وشبرا شبرا. الضفة تغيرت تماما. لم يعد هناك مكان للفلسطيني إلا داخل سجنه الكبير أو الصغير. القرى تحولت إلى سجون.