عندما يتهجَّم رموز النظام الطائفي على انتفاضة أبناء الشعب اللبناني، ويهاجمونهم في الساحات، فهم بذلك لا يقاومون هذه الانتفاضة والحراك المطلبي، إنهم لا يفعلون شيئاً سوى مقاومة سقوطهم أنفسهم أو تأجيله.
لا تلمح في كل تصريحات المجلس العسكري الانتقالي في السودان، حتى مجرد إشارةٍ إلى سعيه للمساهمة في تغيير الواقع الذي أدّى إلى اندلاع الثورة الشعبية في السودان، أو لتحقيق المطالب التي خرج الشعب من أجل تلبيتها.