قال أبقراط في عام 400 قبل الميلاد: «اجعل غذاءك دواءك، واجعل دواءك غذاءك». ومنذ آلاف السنين، أدرك الإنسان أن ما يضعه في طبقه قد ينقذ حياته أو يدمرها. لكن في عصر الخوارزميات والبيانات الضخمة، هل ما زال علم التغذية يسير على هدى؟
احتضنت مباني كلية الطب بنواكشوط نقاش رسالة دكتوراه في الطب البشري من إعداد الطالب الشيخ الناجي ولد السييدي تحت عنوان" "الجوانب الوبائية والسريرية والمناعاتية والتطورية لمرض الزلاقي لدى الأطفال في موريتانيا"