تعمل شركة "ميتا" على تطوير نموذج جديد للذكاء الاصطناعي يركز على توليد الصور ومقاطع الفيديو، يحمل الاسم الرمزي "مانجو" (Mango)، وذلك بالتوازي مع تطوير نموذج لغوي ضخم جديد مخصص للنصوص أُطلق عليه الاسم الرمزي "أفوكادو" (Avocado).
تنتشر حالياً عملية احتيال جديدة ومتطورة تستهدف مستخدمي تطبيق «واتساب»، وتُعرف هذه العملية باسم «الاقتران الخفي» أو (Ghost Pairing)، وهي حيلة تُمكّن المُحتال من السيطرة على حساب «واتساب» الخاص بالضحية دون الحاجة إلى اختراق كلمة المرور أو اعتراض الرسائل.
أطلقت شركة OpenAI إصداراً جديداً من أداة إنشاء الصور داخل ChatGPT تحت اسم ChatGPT Images، مدعومًا بنموذجها الأحدث والأقوى لتوليد الصور GPT Image 1.5، في خطوة تصفها الشركة بأنها نقلة نوعية في قدرات الذكاء الاصطناعي الإبداعي، سواء من حيث الدقة، أو سرعة التنفيذ، أو سهول
أرسلت مجموعة تتألف من 9 مشرعين أميركيين رسالة إلى وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث هذا الأسبوع، يحثون فيها وزارة الحرب (البنتاجون) على إضافة عدد من شركات التكنولوجيا الصينية إلى قائمة الكيانات التي يُزعم أنها تساعد الجيش الصيني.
في مختبر عالي الحراسة بمدينة شينزين، بنى علماء صينيون ما أمضت واشنطن سنوات في محاولة منعه: "نموذجاً أولياً لآلة قادرة على إنتاج رقائق أشباه الموصلات المتقدمة التي تُشغّل الذكاء الاصطناعي، والهواتف الذكية، والأسلحة التي تُعدّ محورياً في التفوق العسكري الغربي، بحسب ما
تختبر شركة ميتا إمكانية جعل نشر الروابط داخل منشورات فيسبوك ميزة مدفوعة، إذ بدأت بإبلاغ عدد من مستخدمي المنصة بأنهم سيواجهون قريباً قيوداً جديدة على عدد المنشورات التي تحتوي على روابط خارجية يمكن مشاركتها شهرياً، وذلك في حال عدم الاشتراك في خدمة Meta Verified المدفوع
في وقت يتسارع فيه العالم للاستفادة من القدرات المتنامية للذكاء الاصطناعي في مجالات الاقتصاد والبحث العلمي وتحسين الإنتاجية، تبرز في المقابل مخاوف أمنية متصاعدة من انزلاق هذه التقنية إلى مسارات خطرة، قد تجعل منها أداة مساعدة للجماعات المتطرفة والتنظيمات الإرهابية.
نقلت وكالة رويترز عن مصادر أن شركة إنفيديا تطور تقنية للتحقق من المواقع يمكن أن تكشف عن البلد الذي تعمل فيه الرقائق الإلكترونية التي تنتجها الشركة، وهي خطوة يمكن أن تساعد في منع تهريب رقائق الذكاء الاصطناعي الخاصة بها إلى البلدان التي يُحظر تصديرها إليها.
كشف تقرير جديد عن واحدة من أخطر قضايا انتهاك الخصوصية الرقمية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، بعدما تبيّن أن إضافات برمجية لمتصفحات جوجل كروم، ومايكروسوفت إيدج جمعت وباعت محادثات ملايين المستخدمين مع منصات الذكاء الاصطناعي، دون علمهم.