أحسنت باختصار ،لكن ابتعد من مغازلة النظام الجديد، إلا إذا كان ذلك التوجه قرارا جماعيا على مستوى الحزب،لأنك بايجاز مؤسس الحزب المركزي و رمزه الرئيسي ،حتى الآن، دون منازع،و لو كان ولد سيدى، بارك الله فيه و فى زعامته، هو الرئيس الحالي،فذلك أدعى و أنفع لوحدة صف تواصل و الاتجاه الإسلامي عموما.فمواقفنا من الأنظمة المتعاقبة،ليس منبعها سوى الصالح العام الأسمى الواسع، وليس سوى ذلك ،بإذن الله.
يا جميل منصور، لم يكن ليبرك و أنت رئيس حزب تواصل وقت الانتخابات الرئاسية المنتهية للتو، كل ذلك التسرب و الاختلاف العلني،الذى أثر بصورة سلبية على حزبنا و قيادته الحالية،ولد سيدى و إخوته ، حفظهم الله .
تدويناتك تؤثر سلبا غالبا على تماسك الحزب و على مصيره الوجودي ربما،لا قدر الله،و لا تمنح خليفتك فرصة قيادة هادئة ايجابية،و "البساتي" متكايس،لكن أهل "الشرق" "ما يكثر منهم"!.
و أنت جميل أعطوك الفرصة سانحة و مشرعة ، زمنك رئيس،خصوصا ولد سيدى رفيق دربك و خاصيتك.
رجاءا أعد التأمل و واصل فى التدوين ،فهو ايجابي طبعا،لكن بعد مراجعة الأسلوب، فذلك من شأن أمثالكم، من ذوى الحكمة و التجربة و الخلق الرفيع.
أخى العزيز الغالى، جميل منصور، يوم سعيد و فرصة أسعد،بإذن الله











