هذا فراق بيني وبين المعارضة

ونه ولد الشيخ بُكو

في بداية ألفين وأحد عشر وتحديدا عقب إندلاع ماعرف بالربيع العربي أعتنقت الفكر السياسي وأصبحت معارضا شرسا للنظام القائم بعد ذلك كغيري من آلاف الشباب المحرومين في بلاد المتنبذ القصي تدفعنى إلى ذلك نفسي التي تأبى الظلم والغبن أينما كان

صحيح أنني لم أنضم في حياتي لأي حزب سياسي ولا لحركة ولا لغيرهما بالرغم من مطالبة البعض لى بالإنصمام إلى حزب معين لكن أخترت الإستقلالية في الرأي وحرية التفكير

أما الحركات الشبابية فأعرف أهدافها جيدا ومصيرها النهائي غالبا ماتكون أنشئت لهدف معين وهو التوظيف مقابل التخلى عن المجموعة

بعد إنتهاء الإنتخابات هذا الأسبوع وما أفرزته من نتائج غير مطمئنة في طرف المعارضة هذه النتيجة الخطيرة تمثلت بالنسبة لي في وصول أكبر عنصري حاقد وأكبر داعية للخراب والفتن لزعامة المعارضة هذه المعارضة بكل أشكالها سيتزعمها بكل أسف هذا الشخص الذي دأب على سب وشتم العلماء والمصلحين دون تمييز وسب شريحتهم ليلا ونهار وعلى شاشات التلفاز وحرض عليهم ويتفاخر بكل بساطة بأنه حرق كتب الفقه والمراجع الإسلامية المقدسة عند هذا الشعب المسلم بالفطرة

لذلك قررت عدم الوقوف مع معارضة سيتزعمها هذا الشخص المذكور وعدم دعمها كتابة أو رأيا أو موقفا وعلى الله التكلان لكن لا يعنى ذلك أنني سأنضم للطرف الآخر إطلاقا

جمعة, 05/07/2019 - 11:56