ولد الغزواني يشكر مؤيديه ويحيي الشعب الموريتاني

أشاد المرشح الرئاسي الموريتاني محمد ولد الغزواني، الذي فاز في الجولة الأولى، يوم الجمعة بـ "تأصيل التعددية الديمقراطية"، بينما أعلن المجلس الدستوري ان النتائج النهائية سيتم الكشف عنها يوم الاثنين. 

شكر ولد الغزواني فريق حملته ومؤيديه "على جميع المستويات" مشيدًا "بإنكار الذات" و "شعورهم العالي بالواجب" وذلك أمام الآلاف من أتباعه. في كلمته أمام "الشعب الموريتاني"، هنأه على نضجه السياسي وتجذر التعددية الديمقراطية والحوار الذي أظهره خلال انتخابات 22 يونيو.

وقد اندلعت المصادمات حتى قبل إعلان النتائج في 23 يونيو في نواكشوط ونواذيبو (الشمال الغربي) بين مؤيدي الشرطة والمعارضة ثم مرة أخرى في العاصمة في اليوم التالي. وتحدثت المعارضة عن اعتقال المئات من أنصارها. ولم تقدم السلطات أي تقدير لعدد الأشخاص المعتقلين لكنها أبلغت عن احتجاز حوالي 100 مواطن من دول إفريقيا جنوب الصحراء المجاورة بما في ذلك السنغاليون والماليون. وقد أظهر التلفزيون الحكومي يوم الأربعاء "اعترافات" تم تصويرها من قبل العديد منهم بوجوه غير واضحة وتعريف أنفسهم بأسمائهم ودولهم وتقديم "اعتذاراتهم للشعب الموريتاني" لمشاركتهم في هذه المظاهرات.

وقد قال المتخصص في منطقة الساحل آلان أنتيل من المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية إلى "المبالغة في تقدير السلطات" في أعقاب الانتخابات. ووفقا له فقد "فوجئوا" بنتائج مرشحي المعارضة الذين حصلوا على أكثر من 45 بالمائة من الأصوات.

وأعلنت اللجنة الانتخابية في 23 يونيو انتخاب ولد الغزواني بنسبة 52 بالمائة من الأصوات. متقدما على أربعة مرشحين معارضين بمن فيهم الناشط المناهض للعبودية والنائب بيرام ولد الداه ولد اعبيد (18.58 بالمائة) ورئيس الوزراء الأسبق سيدي محمد ولد بوبكر (17.87 بالمائة) والصحفي بابا حميدو كان (8.71 بالمائة.)

وقد تمكن محمد ولد عبد العزيز من تحقيق الاستقرار في موريتانيا التي تضررت في العقد الماضي من الهجمات الجهادية واختطاف الأجانب من خلال إعادة بناء الجيش وزيادة مراقبة الأراضي والمناطق النائية. لكن النقاد يركزون على الحقوق الأساسية بما في ذلك استمرار انعدام المساواة الاجتماعية العميقة والحريات العامة.

ترجمة موقع الصحراء 

المتابعة الأصل اضغط هنا

أحد, 02/06/2019 - 16:49