(بقلم عبد المالك مولود)
بعد شهر غير ناقص ستمرّون، يا فخامة الرئيس من بوّابة القصر تاركين ورائكم ذكريات ستذكرها الأجيال بكل غبطة و فخر. سنردّد نشيدا بطوليّا وننظر لعلم نرى فيه تاريخنا ما كانو ليرو النّور لولا إرادتكم في التأسيس لموريتانيا جديدة متصالحة مع ذاتها. ستسلكون طرقا عبّدتموها، ستمرّون بمباني أعطت لمدينتنا وجها حضاريّا. ستفتحون الحنفية لتتدفّق مياه عذبة ورائها ما ورائها من مشاريع عملاقة تأسّست خلال فترة حكمكم. ستتجولون في جوّ هادئ آمن كان من أبرز تطلّعاتكم. ستزورون مناطق طوّرتموها و أخرى من إنشائكم من ألفها إلى يائها. لم تسعون يا فخامة الرئيس إلى أن تكونو راضون عن أنفسكم ولم يضركم يوما ما لحق بكم من أقاويل البعض. كنتم قائدا بحق، وستنصفكم أجيال ستنعم بما جلبتم و أسّستم له و سينصفكم التّاريخ لا محالة.
شكرا يا فخامة الرئيس، شكرا عزيز!











