بديهي ان نقول ان الموقف اي موقف مسؤولية ولانه كذالك فهو يتعاظم بمقدا مايتحمل صاحبه من اعباء التمثيل لغيره ممن ينتظرون رايا سديدا من مصدر موثوق ليقتدو به او قائدا واضحة الرؤية ليستشروه وهي اي المسؤولية هائلة كبيرة الى الحد الدي يجعل من المستحيل إيجاد مقياسا لمدى جسامة او هول الخطا الذي قد ينتج عن التصرف بمعزل عن ادراك خطورة التلاعب بها ومدى ما قد يحدثه ذالك من ضرر على فرد مجرد فرد فمابلك باكثر من ذابك ايا يكن عددهم
ولان المسؤولية اي مسؤولية من الاهمية ومن الخطورة بنحو ماتقدم ذكره فهي في عالم ٠السياسة والحقوق والمصالح الجماعية والشان العام ستكون اكبر بحيث تستوجب متطلباتها الحرص على ما يحقق الاصلح ويعطي الاولوية لما هو اهم دون اي اعتبارات ضيقة، وتلك اسباب من بين اخرى كثيرة تلقي على عاتق المسؤول او المتصدر للمسؤلية قبل ابداء اي راي وقبل اتخاذ اي قرار باعباء ثقيلة تتطلب التحقق و البحث والتمحيص والتفكير والتحليل والاستشارة المتأنية من الجميع وللجميع واولهم واحقهم بها هم ؤلائك المعنيين بالامر المصطلين حتما بنار التسرع والخلاصات البديهية السهلة، المعولين على المكاسب من ورائها او على الاقل الراغبين في المحافظة على مابجعبتهم منها
ولاننا اليوم بين يدي استحقاقاة راسية في ظرف زمني معقد وفي ظل وضع سياسي و تقني يؤكد ان تزوير ارادة الشعوب او استغفالها باتت اعقد فان المسؤولية الاخلاقية وحجم الامال الملقاة على عواتق المرشحين تجعل كل القرارت استراتيجية ذات تأثير مستقبلي خطير وتلك معضلة اخرى تضاعف ثقل المانة وحجم المسؤولية و تجعل اي تقصير في بذل المزيد من الجهد قبل ابداء اي موقف مع او ضد او حتى بين المع والضد خطئا يعاديل الخيانة
خيانة يتعين لتفاديها وعي المعطيات الحقيقية وفهمها وبعد ذالك طرح السؤال الاهم المؤجل سرمديا وهو على اي ارض نقف؟
اي ما مدى مصضاقية الانتخابات؟
من هي الجهة المشرف على الانتخاب؟ والسؤال يتجاوز الرئيس ولد بلال
وهل يملك حرية الاشراف الفعلي على الاقتراع ومن ثم حق إعلان نتائجه؟
وهل مرشح (السلطة) جاء لعرض نفسه على الشعب للعله يرتدي عبائة السلطة الشرعية عبره الاقتراع
ام انه يرتدي عبائة السلطة فعلا و قد جاء كما جاء كل اسلافه من اصحاب الاحذية الخشنة ليضفي عليها شرعية وهمية من خلال انتخابات هو في الواقع غير معني بنتائجها؟
وهل النظام القائم ممثل في مراكز القوة الممسكة بزمام الامر تقف عل الحياد او على الاصح لو ارادة هذه الجهة أن تتدخل فلصالح من من بين الاطراف سيكون التدخل؟
وهل الحاكم الفعل لموريتانيا اليوم هو الرئيس المنتهية ولايته محمد زلد عبد العزيز
ام اننا اما حاكم اخر يحكمنا مذو لحظة بيان الرآسة المطالب بالتخلي عن مؤمورية ثالثة لرئيس الحالي
وهل العلاقة بين غزواني وعزيز جيدة بما يكفي لتجاوز المرحلة ؟
اسائلة هامة جوهرية ضرورية قد تسيل الكثير من الحبر اسئلة بدون الاجابة عليها لانعرف على اي ارض نقف بل اننا في غياب المعرفة بمايتعلق بها يكون كل مانتبناه من مو اقف او نبذله من جهود مجرد ضرية حظ قد تصيب وقد تخيب ومن هنا الكارثة التي تستوجب البحث عن الاجابات على الاسئلة السؤال على اي ارض نقف.
ابراهيم مختار ولد عبد الله
ناشط مدني ومحلل سياسي











