الفريق حننا ينتقد الممولين ويحملهم مسؤولية تأخر القوة

قال الفريق حننا ولد سيدي قائد قوة الساحل المشتركة إن مستوى جاهزية القوة بلغ حدود 75 بالمائة وهو ما سمح باستئناف العمليات في يناير 2019 في رسالة قوية بشأن مرونة القوة بعد الهجوم على مقرة القوة القديم بمدينة سفاري وسط مالي.

وفي ما يتعلق بالتمويل الدولي للقوة؛ قال الفريق ولد سيدي إنه من بين الـ 100 مليون التي منحها الاتحاد الأوروبي للقوة في شريحتين تم تخصيص 75 مليونًا للقوة. وأرسلت القوة عددًا من الطلبات إلى الاتحاد الأوروبي. تم استيفاء بعض الطلبات مثل تلك المتعلقة ببعض المواد وبعض المكافآت. كما أن بعض الطلبات في طور التسليم.

من حيث البنية التحتية من المقرر تسليم المقر الجديد في أوائل يوليو، كما أن العمل متقدم في مقر القوة في انبيكت لحواش وسيبدأ العمل كذلك على تشييد المقر الشرقي في تشاد.

واعترف الفريق حننا بكون الأمور تسير بوتيرة بطيئة للغاية، فالتجهيزات لا نحصل عليها في التوقيت المناسب وهذا التأخير يعوق قدرات القوة عن أن تكون قادرة على القتال بشكل أكثر فعالية ضد الإرهابيين. فالحرب ضد الإرهاب هي قضية تستغرق وقتًا طويلاً وتتطلب أيضًا التفاعل مع الأحداث. وحمّل ولد سيدي المانحون المسؤولية عن هذا التأخير قائلا: إن القوة قد عبرت عن احتياجاتها في الوقت المحدد مع تحديد المواصفات الفنية. الآن يقوم الممولون والمقرضون والموردون والإداريون بإجراءاتهم وغالبًا ما يكون هذا البطء في الإجراءات.

ترجمة موقع الصحراء

المتابعة الأصل اضغط هنا

ثلاثاء, 25/06/2019 - 09:44