هل حان الوقت للانتقال الى الفعل الحضاري؛ بدل الاستسلام لنهج النفاق والفساد ؟
اليوم تقف موريتانيا على مفترق طرق؛ أمام منعرج 2019 ؛ الذي تفتحه الانتخابات الرئاسية المكرسة للتناوب السلمي على السلطة؛
لماذا لا نجعل من هذه المناسبة فرصة للقطيعة مع تضيع الفرص؟
لماذا ما نجعل من هذه المناسبة؛ فرصة لتجاوزة المفارقة العجيبة: " بلد من أغنى بلدان العالم بالثروات؛ يعيش على أرضه شعبا من أفقر شعوب الأرض "؟
لماذا ما نجعل من مناسبة إنتخابات 22 يونيو 2019 فرصة لنقاش المقاربات والنماذج التنموية الأكثر ناجحا في العالم؛ وكيفية الإستفادة منها؛ بدل إقامة بالمبادرات والاندفاع في النفاق والتزلف؛ لمن يفترض أنه قادم إلى القصر الرئاسي ؟
لماذا ما نجعل من هذه المناسبة فرصة لنقاش افضل طريقة لاستغلال والاستفادة من ثرواتنا الطبيعية؛ الثروة الحيوانية؛ الثروة السمكية؛ الثروة الزراعية؛ الثروة المعدنية؛ بدل التسابق على ما عند السلطة والسعي الى تحويل أملاك الدولة إلى غنيمة؟
لماذا ما نجعل من الانتخابات الرئاسية القادمة؛ فرصة للتفكير في أفضل أساليب الحكامة السياسية والاقتصادية؛ الكفيلة بالنهوض بأوضاع بلدنا المنهارة في كافة المجالات؟
لماذا ما نجعل من الانتخابات الرئاسية القادمة؛ فرصة للتفكير في النهوض بالقطاعات الأساسية للدولة؛ التعليم ؛ الصحة؛ العدالة؛ الأمن؟
إلى متى نبقى ننتج الفشل ونكرس الفساد؛ ونعيش في مدن ؛ هي أقرب إلى قرى من القرون الوسطى؛ تنعدم فيها الخدمات؛ وتحاصرها القمامة وتنتشر فيها الجريمة المنظمة؛ ولا يحرصها؛ سوى قطعان من الكلاب السائبة ؟











