أكد المفوض السامي لمنظمة استثمار نهر السنغال حامد سيجيغا يوم الجمعة في سينلوي على رغبة رؤساء الدول في إكمال مشروع الملاحة على نهر السنغال.
سيجيغا يتحدث خلال يوم إعلامي حول التقدم المحرز في مشروع الملاحة التابع للمنظمة، متحدثا عن ما تقوم به المنظمة في ما يتعلق بالدراسة وتعبئة التمويل مؤكدا على أن "إرادة رؤساء دول مالي وغينيا وموريتانيا والسنغال تم التأكيد عليها بقوة حتى يتحقق هذا المشروع بسرعة بعد عدة سنوات من الإعداد والدراسة".
ووفقا للمفوض فإن الهدف هو جعل نهر السنغال "قابلاً للملاحة على مدار السنة وفي أي موسم وبشكل دائم من خلال تحسين السيطرة على الأنهار". علاوة على ذلك أشار إلى إنجاز بعض البنى التحتية الحديثة للموانئ مع ميناء في سينلوي مخصص للتجارة وصيد الأسماك ومحطة نهرية في مالي.
وقال حامد سيجيغا "يحتاج نهر السنغال إلى بنية تحتية تنظيمية لأن التغير الموسمي يعني أن تدفقات المياه تتناقص ويتعين تحسين توافر المياه بشكل كبير من خلال بعض المنشآت لأننا نخسر كل عام مليارات الأمتار المكعبة التي تتدفق في البحر. وقال إنه "متفائل" بشأن تنفيذ مشروع الملاحة واصفا إياه بأنه ليس فقط "أداة للتنمية الاقتصادية ولكن أيضًا أداة تكامل".
ويهدف من مشروع الملاحة إلى استعادة النقل النهري على نهر السنغال وتعزيز قيمته من خلال دمجه في نظام يشمل جميع وسائط النقل البري الأخرى من سينلوي بالسنغال إلى آمبديدي في مالي، على مدى 905 كم. كما تشمل المنظمومة أيضًا بناء مراسي في موريتانيا في روصو وكيهيدي وبوكي وكذلك لكصيبه وكوراي وتيفوندي سيفه.
ترجمة موقع الصحراء
المتابعة الأصل اضغظ هنا










