بعد ان توقعت الجموع مهرجاني "الكراهية وانواذيبو اخر خرجة إعلامية للرئيس حول السياسة والكلام عن أمور ذات صلة هاهو يكذب الجموع باطلالته مع رفيقه الذي تنكر له ذات يوم ليؤكد لنا أنه مازال في الميدان والمسرح خارجا علينا من جديد بوجه شاحب علي منصة من وكله بالعبة الجديدة معززا استمرار مسلسل المعاناة والتجويع ليردد كلاما فارغا من أي مضمون يشير إلى قروب فجر الخلاص خطابا ممجوجا مكررا وشعارات أصبحت مهازل يستحي منها العقلاء . على أنه لم يقتصر الضرر فقط على ما تقدم به من قبل بالمحاولاته الفاشلة التي كانت وراء خدعة الوطنية ، والحفاظ على السلم الاجتماعي ومشروع النهضة والتطور الذي أصبح مطيتا له للمسايرة والاستنزاف .
لكن إذا لم نقف هنا على هذه الشعارات والكلمات التي دام تكرارها في مناسبات عديدة.لمعرفة مفهومه الصحيح والسليم على أعلى المستوي ، بمفهوم الوطنية وسعي لبناء الدولة حديثة ينعم فيها الجميع بحقوقهم وصائن بواجباتهم ملتحق بالركب الأمم .
ونقف وقفة تأمل وننظر نظرة فاحصة الي المنعرج الذي نحن فيه و قطع الطريق أمام الزمرة الفاسدة المتمكنة من مقدرات البلد ومن معها من الماكرين المستغلين مقدرات هذا الشعب المستضعف المسكين الذي سلبت حريته وعيشه الكريم
و بات يلاعب بثراوته في إنشاء السفقات والمشاريع الوهمية وصرفت الأنظار عن والممارسات القمعية التي دامت عليه عقودا من الزمن والدوس علي كرامته .
والذي عطلت بصيرته وكممت افواهه وبات يغطي ارجاعه الجهل
وعدم رؤية الرحاب الرحبة ، وحرمانه الصعود القمم الشاهقة .التي الا يراها سوي غيوما يحسبه الظمئان ماء
لكن مع تزايد الظلم والحتاقان في الفترات الأخيرة وما يقع لأمثالهم من المتقطرسين في الجوار لا يمنعهم من الممارسات والتمادي في القصاء والتهميش الممنهجين اصلا










