السنغال: اتفاق بين المعارضة والأغلبية على تنظيم حوار سياسي

تم الاتفاق في السنغال الخميس بين الأغلبية والمعارضة على تنظيم الحوار السياسي الذي دعا له الرئيس ماكي صال.

المعارضة رفضت دعوة الرئيس بحجة تنظيم الحوار من قبل وزير الداخلية قبل أن تستجيب الأغلبية لمطلب تعيين شخصية "محايدة" للإشراف على هذا الحوار. وتعد هذه هي الخطوة الأولى لإعادة قطار الحوار إلى السكة. وكانت الأغلبية قد عارضت لفترة طويلة تعيين شخصية مستقلة واستسلمت أخيراً لهذا المطلب من المعارضة.

وقال شيخ صار ممثل الأغلبية "نحن نقبل شخصية محايدة غير مزعجة تكون قادرة على مناقشة القضايا الجوهرية والتوصل إلى توافق في الآراء."

وقد رحّبت المعارضة بقرار الأغلبية قائلة إن "هذا هو السبيل الوحيد الممكن للتوصل إلى توافق"، كما يؤكد مختار سورانج منسق جبهة المقاومة الوطنية مضيفا أن "الرئيس يعمل كرئيس حزب، ويعمل لصالحه وعليه التوقف عن ذلك. كما قال إن المعارضة لا تتسول بل "تناقش كل ما يتعلق بالانتخابات".

لكن الغائب الأكبر عن هذا الحوار هو عبد الله واد الذي يطالب بمراجعة محاكمة ابنه كريم والإفراج عن خليفة صال قبل إجراء أي حوار. إلا أن الأغلبية كررت مناشدتها للرئيس السابق. حيث يوجه شيخ صار: "نداء رسميا نداء وطنيا إلى الرئيس واد وحزبه للحضور مع جميع الجهات الفاعلة في هذا الحوار السياسي".

ترجمة موقع الصحراء 

المتابعة الأصل اضغط هنا

اثنين, 10/06/2019 - 11:33