مئات اللاجئين الماليين يعودون إلى وطنهم من مخيم امبره

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لغوث اللاجئين أن 2086 لاجئًا ماليًا عادو طوعًا إلى مالي من مخيم امبره للاجئين في موريتانيا.

العائدون ينحدرون من كويجوما وهي قرية تقع على بعد 55 كيلومترًا من جوندام في منطقة تمبكتو. وقد هرب سكان القرية من النزاع في مالي في عام 2012 واتجهوا إلى موريتانيا حيث مُنحت صفة اللجوء.

ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في مالي صالح النظيف قال: تعد هذه العودة خطوة مهمة في عملية المصالحة وتيسير العودة الطوعية للاجئين الماليين، وفقًا للاتفاقيات الثلاثية الموقعة بين المفوضية وبلدان اللجوء، مضيفا أن الأمم المتحدة عملية ترغب في أن تتم عملية العودة بطريقة آمنة وفي ظروف جيدة.

وقد تم تنظيم حفل حضره مسؤولون ماليون وأمميون. وقال فيه ممثل المفوضية السامية لغوث اللاجئين:"نحن ممتنون بشكل خاص للبلد الذي وفر الحماية لسكان كويغوما والذي هو موريتانيا". وعلى الرغم من أن حكومة مالي بدعم من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سجلت عودة 71858 من اللاجئين حتى تاريخ 31 مارس 2019 لكن ما يزال حوالي 138 ألف لاجئ مالي في المنفى في بوركينافاسو والنيجر وموريتانيا وهي البلدان المتاخمة لمالي.

ترجمة موقع  الصحراء

المتا بعة الأصل اضغط هنا 

سبت, 18/05/2019 - 11:13