دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى زيادة دعم الأمم المتحدة للقوة المشتركة لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل التي أنشأتها مجموعة الخمسة. كما عبر غوتيريس في تقرير عن "قلقه العميق إزاء تدهور الوضع الأمني" في مالي وفي منطقة الساحل.
الوثيقة التي تم تقديمها في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى مجلس الأمن جاء فيها: "لا يمكن للقوة المشتركة وحدها تأمين الساحل". وأضاف أن "التشغيل الكامل للقوة المشتركة لمنطقة الساحل الخمسة سيصبح ممكنا فقط إذا تلقت دعما ثابتا يمكن التنبؤ به".
ويأتي هذا الطلب رغم معارضة الولايات المتحدة منذ أمد طويل لحصول هذه القوة على موارد مالية من الأمم المتحدة وولاية بموجب الفصل 7 من الميثاق للأمم المتحدة الذي ينص على استخدام القوة. وبوصفها أكبر مساهم مالي في الأمم المتحدة تفضل واشنطن التركيز على مساعدتها الثنائية لبلدان الساحل.
ويضيف الأمين العام: "حتى لو لم يضمن هذا التفويض التمويل التلقائي للأمم المتحدة، فسوف يعطي القوة المشتركة شرعية سياسية إضافية تستحقها هذه المبادرة الهامة". كما أشار إلى الاتفاق الفني بين الأمم المتحدة ومجموعة الساحل والذي ينص على تقديم الدعم اللوجستي (بناء المعسكرات وإمدادات الوقود والغذاء والدعم الطبي) للمنظمة على المستوى الجديد. القوة (حوالي 5000 من الأفراد العسكريين من الدول الخمس المؤسسة) تم إطلاقها رسميًا في يوليو 2017.
ترجمة موقع الصحراء
المتابعة الأصل اضغط هنا











