عن أية تحولات من المعارضة تتحدثون؟!
وما الذي ترومون تفسيره؟!
إنها ظاهرة النكوص التي عرفت منذ قابيل الذي "تحول" وحشا لأخيه هابيل الذي قتله.
وكذلك يفعل هؤلاء اليوم وبالأمس وغدا، يقتلون هذا الشعب: كل مريض يقتله الإهمال، كل شاب دفعه البؤس والتهميش للجريمة والمخدرات، كل جاهل دفعه بؤس المنظومة التعليمية إلى الفشل، كل صاحب شهادة كد في سبيل الحصول عليها وضاقت عليه السبل فاكتوى بنار الغربة وصعد زفرات الشوق إلى أمه أو صغاره.
هذا ما يفعل هؤلاء الناكصون بانحيازهم للمستبد الظالم المسؤول عن قتل كل أولئك..
لا حاجة لمحاولة التفسير للجبن أو النكوص أو المساعي الشخصية التي تعبر عن طمع ونهم.
النكوص سبب في حد ذاته.











