أعلن رئيس الوزراء المالي بوبو سيسي عن تشكيلة حكومته الجديدة وقد احتفظ بحقيبة الاقتصاد والمالية التي كان يشغلها في الحكومة السابقة ولكن بدعم من وزير منتدب مسؤول عن الميزانية.
كما دخل إلى الحكومة الجديدة بعض القيادات المعارضة من بينهم تيبيل درامي رئيس حزب النهضة المالية والمدير السابق لحملة زعيم المعارضة صوميلا سيسي خلال الانتخابات الرئاسية 2018، وقد تولى حقيبة الشؤون الخارجية، خلفا للوزيرة كاميسا كامارا التي أصبحت وزيرة للاقتصاد الرقمي.
لكن حزب "الاتحاد من أجل الجمهورية والديمقراطية" (بزعامة صوميلا سيسي) لم يدخل الحكومة ولكنها أعلنت بدلاً من ذلك أنها ستستمر في "تحريك معارضة بناءة" مع انفتاحها على الحوار مع الحكومة.
العضوان الآخران من المعارضة الذين انضما إلى الحكومة الجديدة هما حمدون ديكو وزيراً للحوار الاجتماعي والعمل والخدمة المدنية وأمادو ثيام المسؤول عن الإصلاحات المؤسسية والعلاقات مع المجتمع المدني.
في سياق تجدد الهجمات في وسط البلاد تم إسناد وزارة الدفاع إلى الجنرال إبراهيم ديمبيلي، وكان رئيس أركان القوات المسلحة في عهد اللجنة العسكرية في أعقاب انقلاب أمادو سانوغو في مارس 2012.
وقد تم تعيين بوبو سيسي في منصب رئيس الحكومة بعد استقالة سومايلو مايجا الشهر الماضي. بعد مظاهرات دعت لرحيل سوميلو مايجا مما أدى اقتراح رقابي من جانب الأغلبية ونواب المعارضة في البرلمان وذلك بسبب عدم قدرة حكومته على إنهاء الأزمة الأمنية.
ترجمة موقع الصحراء
المتابعة الأصل اضغط هنا










