انتخبت اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني "الحزب الحاكم في الجزائر" أمس الثلاثاء، محمد جميعي، أمينا عاما جديدا خلفا لجمال ولد عباس.
وجاء تعيين جميعي بعد شهر تقريبا من استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تحت ضغط احتجاجات حاشدة بعد عشرين عاماً له في السلطة.
وتحصل جميعي على 223 صوتاً متفوقاً على جمال بن حمودة الذي حل ثانيا بـ 126 صوتاً، فيما حصل كل من السعيد بوحجة ومصطفى معزوزي على 35 و18 صوتا على التوالي، من ضمن 418 صوتا معبرا عنه.
وكان جميعي، وهو رجل أعمال حامل لشهادة الليسانس في التسيير وشهادة دراسات عليا (تخصص دبلوماسية)، قد انتخب عدة مرات نائبا بالمجلس الشعبي الوطني عن ولاية تبسة بداية من سنة 2002. كما شغل أيضا منصب نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني وترأس الكتلة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني.
ومن المنتظر أن يقترح الأمين العام الجديد للحزب الحاكم على اللجنة المركزية قائمة بأعضاء المكتب السياسي لتزكيتها وفق ما تقتضيه القوانين الداخلية للحزب.
ودخل الحزب جبهة التحرير في مرحلة انتقالية عقب قرار الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة حل هياكل الحزب بما فيها اللجنة المركزية والمكتب السياسي، قبل أن يستحدث هيئة تسيير مؤقتة اسندت قيادتها لأبرز مؤيديه معاذ بوشارب.
العربية نت











