ناشدت أسرة الفلسطيني، زكى مبارك الذي توفي في ظروف غامضة داخل سجن تركي، بفتح تحقيق دولي في جريمة اغتيال المخابرات التركية له، معربة عن رفضها التام للمزاعم التي تروج حول انتحار نجلها داخل السجن.
وأكد زكريا مبارك، شقيق زكى مبارك، في تصريحات لصحيفة "اليوم السابع"، أن أجهزة الأمن التركية اغتالت شقيقه بــ "خنقه داخل الزنزانة ليتم بعدها تلفيق تقرير طبي يزعم انتحاره"، مضيفا: "زكى شخص لا يمكن أن ينتحر لأنه بريء وغير متورط".
ومن جهتها، شجبت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وأوروبا –في بيان صادر عنها اليوم- "قيام الأمن التركي بتعذيب الموقوف الفلسطيني زكي يوسف حتى الموت"، داعية المقرر الخاص بالتعذيب إلى "إرسال لجنة لفحص جثة المعتقل وعدم السماح للسلطات التركية بإخفاء جريمتها ودفن الجثة بدون إجراء تشريح محايد من قبل الأمم المتحدة".
وكان الفلسطيني زكى مبارك قد اختفى في الأراضي التركية مطلع شهر أبريل الجاري، وبعد 17 يوما أعلنت السلطات التركية نبأ اعتقاله، متهمة إياه بالتجسس لدولة الإمارات.
وطالب زكريا مبارك شقيق الضحية، السلطة الفلسطينية بالتحرك الجاد للقصاص من قتلة شقيقه، مطالبا المجتمع الدولي بالتحرك بشكل جاد لفتح تحقيق دولي في جريمة تصفية شقيقه، والتدخل لتوفير حماية للشاب الفلسطيني المحتجز داخل سجون تركيا وهو سامر سميح شعبان.











