اتهم سباستيان بترونين السلطات الفرنسية بالتخلي عن والدتها وعدم القيام بما يلزم لإطلاق سراحها. سباسيتان هو نجل الرهينة الفرنسية صوفي بترونين التي اختطفت في عام 2016 من قبل الجهاديين في مالي وهي الرهينة الفرنسية الوحيدة في العالم في الوقت الحالي.
سباستيان يبذل جهودا كبيرة منذ أكثر من عامين بقليل لتحرير والدته البالغة من العمر 73 عامًا التي اختطفت في 24 ديسمبر 2016 في غاو شمال مالي. وقد وثّق نشاطاته في كتاب سيصدر قريبا يسرد تفاصيل تعامله مع العديد من الوسطاء في فرنسا ومالي والنيجر وموريتانيا، قائلا إن السلطات الفرنسية كانت في كثير من الأحيان تعرقل عمله. مضيفا أنه مقتنع أن هناك قرارا قد اتخذ في هرم الدولة الفرنسية بالتخلي عن والدته والتضحية بها.
وأوضح أن وسيطا في مالي عرض عليه في ديسمبر الإفراج عن والدته مقابل "مبلغ مكون من ستة أرقام" أي أقل بعشرة أضعاف من المبلغ الاعتيادي لكن السلطات رفضت العرض.
كما يحكي عن العلاقة التي تربطه بالجهاديين قائلا: "لقد طلبوا مني مرارًا أن أعتنق الإسلام، لكني لم أفعل فلست مقتنعا بهم وأنا لا أحبهم ولا أعذرهم، لكن لا يمكنني إلا أن أقول إنهم ببساطة لا يغشون ولا يكذبون ولا أستطيع أن أقول نفس الشيء عن ممثلي الدولة الفرنسية.
من جانبهم يقول الدبلوماسيون الفرنسيون الذين يعملون على إطلاق سراح صوفي بترونين إنهم "يشعرون بالاشمئزاز" من اتهامات ابنها. وأكد مصدر مسؤول أن نجل صوفي بترونين لم يتم "التلاعب به" كما يزعم لكنه لا يفهم مقدار استغلال الخاطفين لمحنته وسعيهم لاستخدامه كدرع.
ترجمة موقع الصحراء
المتابعة الأصل اضغط هنا










