كيتا يدافع عن وجود القوات الأجنبية في مالي

حث الرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا الأحد مواطنيه أن يعرفوا أعداءهم من أصدقائهم بعد يومين من تظاهر عشرات الآلاف من الماليين طالبوا برحيله وانسحاب القوات الأجنبية من البلاد.
على الرغم من وجود بعثة الأمم المتحدة في مالي (المنيسما) هناك أيضا وجود عسكري فرنسي قوي وكذلك القوة العسكرية لمجموعة الخمسة للساحل في هذا البلد الساحلي الشاسع الذي يعاني أيضا المواجهة المميتة بين الطوائف العرقية في وسط البلاد بشكل أساسي.
فقد تظاهر عشرات الآلاف من الماليين في شوارع باماكو تنديدا بمذبحة نحو 160 من القرويين الفلان وهي المجزرة التي يشتبه في ارتكابها من قبل صيادي دوغون بدعوى محاربة الجهاديين وذلك بعد الهجوم الجهادي في 17 مارس ضد معسكر للجيش في ديورا وسط البلاد حيث لقي 26 جنود الجيش المالي.
وقد استنكر المتظاهرون عدم قيام السلطات بما يجب لمنع القتل كما دعا المتظاهرون إلى استقالة الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا وردد المتظاهرون أيضا هتافات ضد القوات الفرنسية.
الرئيس كيتا دعا أن لا يخطئوا في تحديد العدو وذلك خلال استقبال لرابطة الأئمة وعلماء الدين من أجل التضامن الإسلامي في مالي مع استثناء اثنين من الزعماء الدينيين الأكثرر تأثيرا وهما الإمام محمود ديكو وشريف انيورو الذين كانا قد دعيا لمظاهرات.
وقال كيتا إن هذه "التصريحات مهينة لأصدقائنا الذين هم معنا لمحاربة الإرهاب"، متساءلا: "من المستفيد؟ من الذي يشعر بالحرج من وجود المنيسما والقوات الفرنسية.؟ وقال الرئيس المالي إنه يقود "دولة مستقلة" و"ذات سيادة"، مستنكرا محاولات "تأليب القوى الوطنية ضد القوات الأجنبية". 

ترجمة موقع الصحراء 

المتابعة الاصل اضغط هنا

أربعاء, 08/05/2019 - 11:46