أعلنت الرئاسة الجزائرية، مساء الخميس، أن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة سيتوجه الأحد القادم إلى جنيف في زيارة قصيرة يجري خلالها فحوصا طبية روتينية.
وكان بوتفليقة قد تقدم بترشيحه لولاية رئاسية خامسة في الانتخابات المزمع إجراؤها في 18 إبريل/نيسان المقبل.
وأثار ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة موجة انتقادات واحتجاجات متفرقة، بينما تحاول قوى المعارضة التوافق على مرشح موحد ضد بوتفليقة.
تحبس الجزائر أنفاسها ترقبا لمظاهرات شعبية، غدا الجمعة، تعارض ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يحكم البلاد منذ 20...
الجزائر تحبس أنفاسها قبل مظاهرات الجمعة.. مخاوف من فوضىالمغرب العربي
وتترقب الجزائر غداً الجمعة مظاهرات شعبية تعارض ترشح بوتفليقة، وسط مخاوف من وقوع أعمال عنف ومصادمات بين المتظاهرين وقوات الأمن، وخشية من دخول البلاد في فوضى، قبل أقل من شهرين على موعد الانتخابات الرئاسية.
وتتواصل عمليات الحشد الجماهيري لمظاهرات الجمعة على مواقع التواصل الاجتماعي من جانب المعارضين لتولي بوتفليقة رئاسة الجزائر لولاية خامسة، فيما أعلنت أحزاب معارضة تأييدها لهذه الحركات الشعبية، وحذّرت السلطة من مواجهة المواطنين ومنعهم من ممارسة حقهم الدستوري في التظاهر والتعبير عن رفضهم لاستمرارية الوضع الحالي.
وتعود آخر رحلة علاج قام بها بوتفليقة إلى سويسرا إلى أواخر آب/أغسطس 2018. وأمضى هناك خمسة أيام ولم تصدر أية تفاصيل عن الفحوص التي أجراها ولا عن المستشفى الذي عولج فيه.
وكان بوتفليقة أودع المستشفى لمدة 80 يوما في 2013 بباريس وذلك بعد تعرضه لجلطة دماغية. وأجرى منذ ذلك التاريخ عدة "فحوص طبية دورية" بجنيف وباريس وغرونوبل بجنوب شرق فرنسا.
وأثّرت الجلطة على قدرات بوتفليقة في مستوى المشي والنطق، وبات ظهوره العلني نادراً، ولم يعد يلقي خطباً ما أثار تكهنات متواترة عن حالته الصحية في الجزائر.
وظهر بوتفليقة الخميس عبر التلفزيون لمناسبة أداء رئيس المجلس الدستوري الجديد الطيب بلعيز اليمين، وذلك بحضور أبرز شخصيات الدولة.
وفي رسالته إلى الجزائريين في العاشر من شباط/فبراير التي أعلن فيها ترشحه لولاية خامسة، أشار بوتفليقة إلى وضعه الصحي.
وجاء في الرسالة "بطبيعة الحال لم أعد بنفس القوة البدنية التي كنتُ عليها، ولم أخفِ هذا يوما على شعبنا. إلا أن الإرادة الراسخة لخدمة وطني لم تغادرني قَطُّ، بل ستُمكنُني من اجتياز الصعاب المرتبطة بالمرض".
وكان أعيد انتخاب بوتفليقة باستمرار منذ 2004 بنسبة تفوق 80% من الأصوات ومن الجولة الأولى.
العربية نت
.jpeg)










