تدخلت قوات الشرطة المغربية، مساء الأربعاء، بالقوة لمنع آلاف الأساتذة المتعاقدين من الوصول إلى مقر رئاسة الحكومة المحاذي للقصر الملكي بالعاصمة الرباط، وذلك بعد خروجهم في احتجاجات للمطالبة بإدماجهم في الوظيفة العمومية وإسقاط قانون التعاقد.
وقام عناصر الأمن بتفريق الأساتذة الغاضبين، باستخدام خراطيم المياه، وذلك بعد اقترابهم من مدخل القصر الملكي وتجاوزهم الحواجز الأمنية التي تم تركيزها لمنع وصولهم إلى المؤسسات الحكومية، كما عمدوا إلى مطاردتهم بالهراوات، وهو ما تسبب في إصابة العديد منهم بكسور، وفقا لما أظهرته صور متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وشارك آلاف الأساتذة، اليوم الأربعاء، في مسيرة حاشدة بالعاصمة الرباط، تزامنا مع الذكرى الثامنة لحراك 20 فبراير، للمطالبة بحقهم في الإدماج بالوظيفة العمومية ورفضهم لسياسة التوظيف بالتعاقد، ورفعوا شعارات طالبوا من خلالها بضرورة ترسيمهم في السلك الوظيفي العمومي لتحسين ظروفهم الماديّة والاجتماعية، منددين بتجاهل الحكومة لمطالبهم.
ودعت إلى هذه المسيرة نقابات عمالية وجمعيات غير حكومية، تطالب بتحقيق العدالة في الأجور، وتوفير الأمان الوظيفي، إضافة إلى تحسين قطاع التعليم في البلاد والنهوض بوضعية العاملين فيه.
العربية نت
.jpeg)










