حضرة الرئيس أنا المواطن البسيط الذي يؤمن بهذا الوطن حتى النخاع.
يؤمن بكل السلطات فيه لكنه يرى في السلطة القضائية
ياحضرة الرئيس الشجرة الخضراء الوارفة الظل التي يستظل بظلها كل مظلوم.
منكسر ضعيف غلب على أمره،يرى في العدالة الحصن الحصين وصمام الأمان.
الأول والأخير في درء الفتنة والشقاق والتناحر.
فبالعدالة تصان الحقو ق، والأموال، والدماء.
بالعدالة نأمن على ممتلكاانا وأرواحنا.
مع العدالة تتحقق التنمية ،وبالقضاة المخلصين المحبين لوطنهم تتجسد العدالة على أرض الواقع.
حضرة الرئيس هيبة القاضي وسلطته وقوته من قوتكم ومن سلطتكم.
فأنتم ياسيادة الرئيس رئيس المجلس الأعلى للقضاء والأمر الناهي في هذا المنكب البرزخي.
كيف بربكم ترفعون شعار دولة القانون ومحاربة الفساد……
وغير هذا من الشعارات، وترضون أن يهان أحد ركائز العدالة.
وركنها المتين القاضي، ألا تعلمون أن إهانة القضاء إهانة للعدالة .
وإذانن ببداية موسم جديد عنوانه العودة،لمفهوم السيبة وقانون الغاب .
حين تسمحون لعسكري يفترض فيه أن يضرب تحية السلام والإحترام والتقدير حين يقف على باب أي محكمة وفي حضرة أي عضو من أعضاء العدالة.
تسمحون لهذا العسكري الذي يفترض فيه أن يكون جنديا في خدمة العدالة.
ينفذ أوامرها ، يذود عن حياضها يحميها بدمائه الزكية
تسمحون له بأن يرتكب فعلا منكر !!! ويوسيئ لي أحد أبناء الأسرة القضائية.
بفظاظة وقسوة وعنجهية أمام أسرته………..
وهو إذ يرتكب فعلته تلك يصدق فيه قول الشاعر :
أسد علي وفي الحروب نعامة………
نعم يتأسد على قاضي لا يملك من الأسلحة إلى تطبيق العدالة وتجسيدها.
حضرة الرئيس بربك ما معنا امتناع هذ العسكري من الإنصياع للأوامر القضائية والتمادي في فعله.
ألسنا في دولة يحكمها قانون ؟
حضرة الرئيس إن كنتم نسيتم أذكركم أنه ذات ضحا جز بمواطن في السجن بسبب شكاية من صحفي .
وظل ذالك المواطن في غياهب السجون رغم اكتسابه صفة نائب
وقبل ذالك زج بأأصحاب الخزينة حين ثبتت عليهم تهمة الفساد.
ألا ترى معي أن الفساد والكارثة والطامة الكبرى إحتقار القضاء.
وإسقاط هيبته أمام الناس بعد أن ظل القاضي في هذه الأرض مهابا مقدسا يتعامل معه على أساس المثل القائل:
(الكال القاضي ماضي )وهو مثل يعبر عن مكانة القاضي عند الأجداد في شنقيط…..
حضرة الرئيس أنت المسؤل الأول والأخير في هذه القضية لأنك الرئيس وولي الأمر في هذه البلاد…….
فالبدار البدار يا سيادة الرئيس في رفع الظلم عن القضاء وإعادة الهيبة له .
حتى لا يصبح قضائنا محل السخرية والتهكم……….
منذ دولة المرابطون حتى اليوم ظل القاضي مقدسا مصاننا.
في هذه الأرض لم يسجل التاريخ الشنقيطي أن قاضيا تعرض لشتيمة.
أو السباب أو عبارات جارحة حاشاهم أهل شنقيط من تلك الفعلة..
حضرة الرئيس ،القضية واضحة، كرابعة النهار،والتراخي فيها، يفتح باب من الفوضى.
لا قبل لنا به، ويشجع الغوغاء لتتطاول على القضاء وتسرح وتمرح في هذه البلاد.
كيف لقضاء يهان عنصر منه ويعجز عن حمايته أن يرفع الظلم ويحمي الحقوق……
بادر بادر برد الإعتبار للقضاء، وأهله ،ليظل مرفق القضاء شامخا مرفوع الرأس كواحات أدرار التعيقة.
أرجو من الله أن يلهمك الوقوف مع الحق وأن يوفقكم له.
فالحق أحق أن يتبع.
اللهم هل بلغت اللهم فالشهد.
حفظ الله الوطن الموريتاني الجميل .
وحفظ الله القضاء ورجالاته…
.jpeg)










