رؤساء دول الساحل الخمسة يجددون "قلقهم" من الهجمات الجهادية

جدّد رؤساء دول الساحل الخمسة الذين اجتمعوا في قمة واغادوغو "قلقهم" من الهجمات الجهادية ودعوا لبذل المزيد من جهود الدعم بما في ذلك المالية من طرف الأمم المتحدة. 
الإعلان النهائي للقمة جاء فيه أن "رؤساء الدول يدعون إلى توثيق التعاون بين مجموعة دول الساحل والأمم المتحدة ويجددون طلبهم بتفويض قوة الساحل المشتركة بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة". ويخول الفصل السابع استخدام القوة كما يشمل أيضا تدابير لمساعدة "الدول التي تواجه مشاكل اقتصادية خاصة" ودول مجموعة الخمسة للساحل (بوركينافاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد) هي من بين أفقر في العالم.
وقد شدّد محمد يوسوفو رئيس النيجر الرئيس المنتهية ولايته لمجموعة الخمسة للساحل خلال نقطة صحافية على أنه من الضروري "العمل" للبحث عن "آلية دائمة لتمويل هذه القوة" مشيرًا أيضًا إلى الفصل السابع. وبالنسبة له فإن مجموعة الخمسة قد "أكدت من جديد عزمها وإرادتها على مواصلة الحرب ضد الإرهاب بجميع أشكاله: عسكريا واقتصاديا لأن الفقر يشكل أحد عوامل انتشار "الإرهاب". 

في بيان القمّة يؤكد رؤساء الدول أن القوة العسكرية لا يمكن أن تكون الحل الوحيد للتهديد الجهادي و"دعوا المجتمع الدولي" إلى "دعم جهود المجموعة" في "تأمين المنطقة" وأيضا "تنمية المنطقة".
كما أعرب رؤساء الدول عن قلقهم "إزاء عودة الصراع بين القوميات في بعض البلدان". وقد تسببت هذه التوترات التي جاءت على خلفية الصعوبات الاقتصادية في مقتل العشرات لاسيما في مالي وبوركينافاسو.

ترجمة موقع الصحراء 

المتابعة الأصل اضغط هنا

جمعة, 08/03/2019 - 10:13