تابعت باهتمام خطاب الوزير الأول المختار ولد اجاي وهو يستعرض سياسات الحكومة أمام الجمعية الوطنية وخرجت بالملاحظات التالية:
1- كعادته في كل خطاباته أكد ولد اجاي قدرته على تقديم كل الملفات الحكومية بلغة أرقام دقيقة عن كل قطاعات حكومته وربما ساعده هذه المرة في هذه الدقة أنه يقود ثاني حكومة له في عهد نظام ولد الغزواني .
2- بدا خطاب ولد اجاي يحمل تصورا واضحا لأولويات حكومته الثانية في المرحلة الراهنة بدءا بتحسين القدرة الشرائية للمواطنين مرورا بتحريك عجلة التنمية المحلية وانتهاء بإعداد رؤية استراتيجية في أفق 2060.
3. صرح الوزير الأول و اعترف بأن ما تحقق لا يزال دون طموح رئيس الجمهورية ودون مستوى تطلعات المواطنين، وهي شجاعة تحسب له وينبغي أن تقود إلى تشخيص مفصل والبحث عن معالجة الاختلالات التي منعت من تحقيق سقف الطموحات.
4. تحدث الوزير الأول عن بعض الإجراءات الاستعجالية المعلنة بشأن المحروقات والمواد الأساسية والأجور والمعاشات ودعم فواتير الماء والكهرباء وهو ما يؤكد حضور المواطن ومعاشه اليومي في أولويات حكومة ولد اجاي الثانية.
5. ألتفت رئيس الحكومة بعيدا إلى الولايات الداخلية البعيدة وهي لفتة تشكر وتحتاج إلى وضع آليات ومقاربات تضمن جودة المشاريع الجهوية والمحلية البعيدة نسبيا عن أعين الرقباء.
6. جميل أن تكون للحكومة رؤية بعيدة في أفق 2060 ترى فيها مستقبل الأجيال الحالية والناشئة، والأجمل أن تقتني نظارات صافية تخترق الغيوم المحتملة في أفق إقليمي ودولي يتسم بالضبابية.
7. أكد ولد اجاي على ضرورة تحديث الإدارة والاستفادة من التقنيات الحديثة وهي خطوة تعكس إدراك حكومتيه الأولى والثانية لرقمنة الإدارة وبالتأكيد تحتاج إلى توسعة في كل الإدارات.
8. سياسيا تحدث الوزير الأول عن الحوار الوطني والتعددية والانفتاح وهي نقاط سيحسبها الساسة الموالون والمعارضون وينتظرون منها مزيدا من التوضيح.
9. حرص ولد اجاي على ترجمة برنامج رئيس الجمهورية «طموحي للوطن» إلى تجسيد سياسات وإجراءات حكومته، وهو ما يحتاج منه مزيدا من التنسيق بين كل قطاعاته.
10. ما يراهن عليه المواطن ويعول عليه هو إكمال هذه المشاريع الكبيرة والعملاقة وزيادتها وهو ما أكد عليه الوزير الأول في أكثر من فقرة.
المختار بابتاح










