عيّن مجلس الوزراء، في اجتماعه اليوم، المهندس أحمد الإمام الحسن مود مستشارًا فنيًا مكلفًا بالطاقة بوزارة الطاقة والنفط، وهو خريج المدرسة العليا للكهرباء الفرنسية Supélec Paris، ويتمتع بخبرة مهنية دولية تزيد على عشرين عامًا.
ويأتي هذا التعيين في سياق توجه نحو تعزيز الخبرات الفنية في قطاع الكهرباء، بعد أيام من صدور تقرير اللجنة المستقلة للتحقيق في حريقي محطتي التحويل الكهربائي التابعتين لشركة «صوملك» في نواكشوط، والذي كشف عن اختلالات فنية وتعاقدية ومؤسسية، وأوصى بتعزيز الحوكمة والرفع من مستوى الكفاءة الفنية والمهنية في تسيير القطاع.
ويُعد ولد مود من الكفاءات الهندسية الموريتانية التي جمعت بين التكوين الأكاديمي المتميز والخبرة المهنية الدولية والتجربة الميدانية في مجال الطاقة. فقد تخرج سنة 1999 من المدرسة العليا للكهرباء Supélec في فرنسا، متخصصًا في الطاقة والأنظمة الإلكترونية، بعد حصوله سنة 1994 على شهادة البكالوريا شعبة الرياضيات بتقدير «جيد»، محتلًا المرتبة الثالثة على المستوى الوطني.
وشغل خلال مسيرته المهنية في فرنسا مناصب هندسية متقدمة لدى شركات تكنولوجية دولية، من بينها WISeKey Semiconductors وAtmel، حيث ساهم في تصميم وتطوير أنظمة إلكترونية ذكية مرتبطة بإدارة الطاقة والتحكم في القدرة الكهربائية وتحسين مردودية الأنظمة الشمسية.
كما عمل في مشاريع تقنية واستشارية مع شركات عالمية، من بينها Philips وNXP وDelphi Automotive Systems، واكتسب خبرة في هندسة أنظمة شحن البطاريات وإدارة الطاقة والإلكترونيات المتقدمة.
ويجمع مساره بين الخبرة في التقنيات المتقدمة والتطبيقات العملية للطاقة، في وقت يواجه فيه قطاع الكهرباء تحديات تتعلق بتحسين موثوقية الخدمة، وتطوير البنية التحتية، وتسريع التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة










