أعلنت مؤسسة بيت الحكمة للدراسات والأبحاث عن تحديث إدارة المجلة الموريتانية للدراسات الفلسفية والفكرية، التي تصدرها المؤسسة، في خطوة تهدف إلى تحسين أداء المجلة، وضمان استمرارية العمل وتراكم جهوده، والارتقاء بمستواها العلمي والمعرفي، بما يعزز حضورها بوصفها منارة للمعرفة ومنصة للتواصل العلمي والفكري.
وبموجب التحديث الجديد، يتولى إبراهيم الحيمر مهمة المشرف العام، فيما عُيّن سيدي محمد المصطفى تتا رئيسًا للتحرير، ولمرابط أحمد سالم أسنيد سكرتيرًا للتحرير.
كما تضم هيئة التحرير نخبة من الأسماء، هي: أحمد إسلم المخطار، وأمل ناصر، وإبراهيم مالك، وإبراهيم محمد، وبن مزيان بن شرقي، وتماضر آل جعفر، وزينب أجد، وسحر سعيد، وسيدينا سيداتي، وسوزان إدريس، وشهرزاد حمدي، وعبد الكريم امبيريك، والعزة محمد الولي، ومحمد المختار أحمد فال، ومحمد بكاري سيسي، ومحمد يحيى حسني، ومحمد زكاري، ومريم ميرزاده، ومنال محمد خليف، ومناته محمد حيدره، ومحمد الخراط، وندى العبيدي، ووسيلة مجاهد.
وتتولى مهام التدقيق اللغوي كل من لؤي محسن وعبد الله محمد غلام، فيما تضم اللجنة الفنية التقنية أسماء الشيخ تياه، وإبراهيم الشاوي، وسيدي محمد.
وتعزز المجلة حضورها العلمي من خلال هيئة استشارية تضم عددًا من الأكاديميين والمفكرين والباحثين من جامعات ومؤسسات علمية عربية ودولية، من بينهم أشرف منصور، وبيارن مالكفيك، وجلال الدين السعيد، والزواوي بغورة، وستيفن بينكر، وساري حنفي، والسيد ولد أباه، وصفاء عبد السلام جعفر، وعبد الجبار الرفاعي، وعبد الحكيم أجهر، وعبد السلام بنعبد العالي، وفتحي المسكيني، ومحمد إسحاق الكنتي، ومحمد شهاب الوهيب، ومريم خليفة المبروك، ومروان رشدي راشد، ومحمد شوقي الزين، ومحمد الأشهب، ومشير باسيل عون، ونوفل الحاج لطيف، ونورة بوحناش، ونادر الصمعاني، ووائل حلاق، ويمنى طريف الخولي.
ويأتي هذا التحديث في إطار سعي مؤسسة بيت الحكمة للدراسات والأبحاث إلى تطوير الأداء التحريري والتنظيمي للمجلة، وتعزيز مكانتها في المشهد الثقافي والفكري، وتوسيع آفاق التواصل والتعاون بين الباحثين والمهتمين بالدراسات الفلسفية والفكرية










