الفرحة والانكسار والتفويض والوقائع

سيد أحمد الخضر

(1)
اللهم في هذا اليوم المبارك فرحًا يفوق فرح أساتذتنا حنفي وشنوف واتفاغ المختار، بتجديد الثقة في المختار ولد اجاي.

(2)
وبالنسبة للأحبة الذين كسر الرئيس خواطرهم، نقول لهم: ربط الله على قلوبكم. خيرها في غيرها، ستفرحون مرة أخرى بحول الله، والأيام دول والسياسة سجال.

(3)
ولكن يمكنكم فقط التحلي بشيء من الإنصاف.
أنتم أنفسكم فوضتم الرئيس، ولا يمكنكم أن تفرضوا عليه اختياراتكم.
المرة المقبلة يمكنكم اختيار شخص للرئاسة لا يثق في ولد اجاي ولا في حننة ولا ولد بيّ، ولن تروهم في الحكومة.

أما أن تحب غزواني وتفوضه في أمرك، وفي ذات الوقت تكره له رجاله وأهل ثقته، وتريد أن تفرض عليه مشاعرك تجاه ولد اجاي، فهذا أمر غير معقول.

(4)
الآن نتابع وقائع تشكيل الحكومة.

الذي فهمته هنا أن الرئيس يتابع صفحات المدونين لحظة بلحظة، وكل دقيقة يلتفت إلى السيدة الأولى ويقول لها: قيدي لي حكل اسم افلان وزير، ذوكو اسلمو ول حبالة قال إنه يالل ايعود وزير.

وبعد اشوي يتصل بمدير الديوان، ويقول له: بالك ال تدوينة حنفي، قال إن الحكومة الجاية لاهي اتعود تسونامي، معناها عنو ما يبق ولد مدو، نكلعوه عنه اتوف.

وفي أثناء تناول العشاء تطلع له تدوينات المعلمين عن هدى بنت باباه، ويقول: هذه لمسولفة مختلفين المدونين حولها، ماني عارف صراحة شنواسي عنها.
ويضيف: آمال بعدمنت مولود اليوم عاطيينها العافية، ما شفت حد متهيشي منها يسو هو منه، معناها عنها باقية.
وهكذا.. يتم تشكيل الحكومة وفق فهم المدونين في بلاد الأباة الهداة الكرام.

نقلا عن صفحة الكاتب: Sid'ahmed Elkhadhir

سبت, 10/10/2026 - 11:11