من خلف بطاقات الرصيد.. رحلة في طلب الرزق يحفها قلق على الغد..

تنقّل محمد احميده بين مهن عديدة، قبل أن يجد في بيع بطاقات رصيد الهاتف بابًا للرزق. وبين بطاقة يبيعها وزبون ينتظره، مضت أيامه، إلى أن صار الرصيد يصل إلى الهواتف بلمسة على شاشة، عبر المحافظ البنكية.

اختصرت الخدمة الجديدة الطريق على الزبائن، لكنها أطالت الانتظار على محمد وزملائه. ومع تراجع الإقبال، باتوا يطالبون بتنظيم السوق، حتى يبقى لهم مكان في مشهد تتسارع فيه التحولات الرقمية.

من خلف بطاقات الرصيد، يروي محمد حكاية البحث عن الرزق والقلق على الغد..

الفيديو

جمعة, 09/10/2026 - 19:36