طبق من الشوفان والتمر قد يوفر الألياف وعناصر غذائية مفيدة، لكن فوائد مكوناته لا تكفي لاعتباره وصفة مثبتة للوقاية من القصور الكلوي أو الحصوات.
فبين اختيار إفطار متوازن والوقاية من مرض، هناك فرق لا تلغيه إضافة الحليب أو الزبادي والمكسرات إلى الوجبة، كما أن الطبق المناسب لشخص سليم قد يحتاج إلى تعديل لدى مريض بالكلى، بحسب حالته ونتائج تحاليله.
فوائد غذائية.. دون وعد بالوقاية
يجمع هذا الإفطار مصادر للألياف، ويمكن أن يضيف الحليب أو الزبادي إليه البروتين والكالسيوم. لكن كمية هذه العناصر تختلف بحسب المقادير والمنتجات المستخدمة.
ولا يكفي احتواء الوجبة على عناصر مفيدة لإثبات قدرتها على حماية الكلى من الأمراض، كما لا يجعلها علاجا لمن يعانون بالفعل تراجعا في وظائفها.
وحتى استخدام التمر بدلا من السكر المضاف لا يجعل الطبق خاليا من السكر؛ فالتمر يحتوي سكريات طبيعية تدخل ضمن كمية الكربوهيدرات التي يتناولها الشخص.
المصدر: سكاي نيوز عربية










