قال منسق العمل الحزبي على مستوى نواكشوط الجنوبية، محمد عبد الله ولد لولي، إن البعد الاجتماعي يمثل إحدى نقاط قوة برنامج الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مشيراً إلى أن التعليم والعدالة الاجتماعية وتنمية رأس المال البشري والاندماج الاجتماعي تحتل موقعا أساسيا ضمن عمل الحكومة.
وأضاف ولد لولي، الذي يشغل منصب وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، خلال مهرجان إعلان انضمام حركة "الوحدة الوطنية والانسجام" ومنتسبيها إلى حزب الإنصاف، أن البلاد تشهد استثمارات في المدرسة الجمهورية، وبناء وتأهيل مؤسسات التكوين الفني والمهني والتعليم العالي، إلى جانب العمل على تحسين ظروف التعلم.
وفي المجال الصحي، قال ولد لولي إن التوجه الحكومي يقوم على تقريب الخدمات الصحية من المواطنين، وتوسيع المنشآت وتحسين تجهيزها والتوسع التدريجي في التغطية الصحية، مشيراً إلى بناء وترميم وتجهيز عدد من المراكز الصحية ضمن البرامج الحكومية.
وتطرق ولد لولي إلى الاستثمارات المتعلقة بالمياه والكهرباء وفك العزلة، معتبراً أن الهدف هو أن تنعكس المكاسب الاقتصادية بصورة ملموسة على الحياة اليومية للسكان، بما في ذلك المناطق والأحياء التي عانت من ضعف الخدمات.
وأشار إلى أن مشاريع الطرق والطاقة والاتصالات والبنية الحضرية والمنشآت الصناعية، سواء المنجزة أو قيد التنفيذ والمبرمجة، تشكل أساساً لمرحلة اقتصادية تستهدف زيادة إنتاج الثروة وخلق المزيد من فرص العمل للشباب.
واعتبر ولد لولي أن الجمع بين حماية الفئات الأكثر هشاشة والاستثمار في قدرات البلاد المستقبلية يمثل أحد مرتكزات البرنامج، مضيفاً أن قضايا التعليم والصحة والمياه والكهرباء وفك العزلة والتشغيل تمس مختلف الأسر الموريتانية.
ورحب ولد لولي بانضمام حركة "الوحدة الوطنية والانسجام" ومنتسبيها إلى حزب الإنصاف، معتبرا أن الخطوة تعزز صفوف الحزب، وداعيا إلى العمل المشترك من أجل تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي.










