ركزت الصحافة الفرنكفونية خلال الأسبوع على الجولة الرئاسية من زاويتين رئيسيتين: الحوار السياسي والجدل حول المأمورية الثالثة. فقد خصصت إذاعة فرنسا الدولية تقريرًا للجولة، ونقلت انتقادات معارضة رأت فيها عودة إلى نمط الزيارات التعبوية التقليدية، مقابل دفاع من داخل الأغلبية عن كونها آلية اتصال مباشر مع السكان وعرض السياسات الحكومية.
وأبرزت RFI خصوصًا أن الجولة تجري في سياق تزايد الدعوات إلى مأمورية ثالثة، مع الإشارة إلى أن الرئيس لم يتناولها مباشرة في أطار، لكنه أكد أن الحوار لا يستهدف المساس بأسس الدولة. وبذلك وضعت الإذاعة الجولة داخل النقاش السياسي الوطني، لا باعتبارها نشاطًا تنمويًا محليًا فقط.
من جهة أخرى، انتقلت عبارة «أي موريتانيا نريد؟» إلى الصحافة والمنصات الفرنكفونية بوصفها سؤال الأسبوع السياسي، وظهرت مساهمات تربطها بإصلاح المؤسسات والحكم والمواطنة والتنوع.
ويشير اتساع تداول السؤال إلى أن خطاب أطار نجح في فرض إطار للنقاش يتجاوز تفاصيل الجولة نفسها، لكن مضمونه سيظل مرتبطًا عمليًا بما إذا كان الحوار سيترجمه إلى مقترحات مؤسسية محددة.
وفي الاقتصاد، حضرت موريتانيا في الإعلام المهني للطاقة عبر تطورات مشروعي «أمان» و«ميغاتون مون»، وفي الإعلام البحري الأوروبي عبر ضغط اتحادات ملاك السفن والعمال لتجديد بروتوكول الصيد قبل منتصف نوفمبر.
وتقدم هذه المواد زاوية مختلفة، نتيجة لتركيزها على قرارات الشركات وشروط الاستثمار والمواعيد التعاقدية.










