توجّه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم السبت، إلى نواكشوط، مختتمًا جولة شملت ولايتي آدرار وإينشيري، التقى خلالها السكان والأطر والمنتخبين، وتحدث عن الحوار الوطني والتعليم والخدمات الأساسية والتنمية المحلية.
وبدأت جولة الرئيس غزواني من ولاية آدرار، حيث زار أطار وشنقيط ووادان وأوجفت.
وفي أطار، قال إن الهدف من الزيارة هو الاستماع إلى أولويات السكان وإطلاعهم على الوضع العام للبلاد.
وأكد أن الحوار الوطني المرتقب ينبغي أن يكون شاملًا وجادًا، من دون محظورات أو توجيهات مسبقة، وأن تنبثق مخرجاته من المشاركين فيه.
وفي حديثه عن التنمية بآدرار، شدد على ضرورة توزيع الاستثمارات العمومية بصورة أكثر إنصافًا.
وقال إن الولاية استفادت من استثمارات عمومية بلغت 40 مليار أوقية قديمة منذ عام 2019، وإن حصتها من برنامج النفاذ إلى الخدمات الأساسية تبلغ 12 مليار أوقية قديمة. كما تناول مشروعات الطرق والكهرباء والمياه في الولاية.
ومن شنقيط، دعا الأسر والنخب إلى جعل التعليم أولوية وطنية، مرددًا: «التعليم، ثم التعليم، ثم التعليم». وأكد دور المدرسة الجمهورية في توفير فرص تعليم متساوية وتعزيز اللحمة الاجتماعية، كما حث الشباب على الإقبال على التكوين والعمل والإنتاج.
وفي وادان، أعلن أن طريق المدينة سيُدرج في ميزانية 2027، وتحدث عن مواصلة البحث عن حل لمشكل المياه. أما في أوجفت، فتطرق إلى تطوير زراعة الواحات وفك العزلة عن مناطق الإنتاج.
وانتقل الرئيس غزواني، بعد وادان، إلى ولاية إينشيري، حيث زار أگجوجت ثم بنشاب. وفي أگجوجت، ركز على دور الشباب والعمل في التنمية، وتناول آفاق التعدين واحتياجات المدينة من المياه والكهرباء، معلنًا توجيه الحكومة لدراسة تزويدها بالمياه من بنشاب.
وفي بنشاب، آخر محطات الجولة، دعا المواطنين والمنتخبين وفاعلي المجتمع المدني إلى المشاركة في جهود الحد من انتشار القمامة وتعزيز نظافة المدن، مشيدًا بالمظهر الحضري للمقاطعة. وشكل اللقاء بأطرها ووجهائها فرصة لطرح مطالب السكان وأولوياتهم قبل اختتام الزيارة.










