قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، إن أمن دول الجوار واستقرارها يرتبطان بصورة مباشرة بالأمن الوطني الموريتاني.
وأضاف ولد مرزوك، خلال المؤتمر الصحفي للحكومة، أن السياسة الدبلوماسية الموريتانية تستند إلى مبادئ أساسية، في مقدمتها حسن الجوار والأمن الجغرافي، بما يقتضي معالجة القضايا المشتركة بروح التعاون والاحترام المتبادل.
وأكد الوزير أن الدولة تتابع أوضاع المواطنين الموريتانيين في دول الجوار والدول الشقيقة، وتعمل على معالجة القضايا التي يواجهونها عبر القنوات الدبلوماسية والمهنية، بما يضمن حماية حقوقهم وتأمين عودتهم بعيدًا عن التشنج.
وشدد ولد مرزوك على أن موريتانيا تحترم سيادة الدول الأخرى، مع تمسكها الكامل باستقلالية قرارها الوطني والدفاع عن أراضيها ومصالحها العليا.
وأشار إلى أن قضايا الجاليات، بما فيها المشاركة السياسية وفرص الاستثمار، تحظى بمتابعة الجهات المعنية، مؤكدا أن العمل جار لإيجاد حلول مناسبة لها وتعزيز استفادة الموريتانيين المقيمين في الخارج من الفرص المتاحة.










