قال الأمين العام لوزارة الوظيفة العمومية والعمل، محمد المختار المصطفى، إن موريتانيا تتطلع إلى أن تكون جسرًا للحوار والتعاون النقابي بين العالم العربي وإفريقيا، ومنصة لتبادل الخبرات والتجارب وبناء المبادرات المشتركة.
وأكد ولد المصطفى أن التنمية لا تحقق أهدافها إلا عندما تنعكس على حياة المواطنين، من خلال تحسين ظروف العمل والارتقاء بمستوى الأجور وتوسيع الحماية الاجتماعية وتعزيز الخدمات الأساسية، مشيرًا إلى أن ذلك يجسد الرؤية التنموية الحداثية للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وتعكسه جهود حكومة الوزير الأول المختار ولد أجاي.
جاء ذلك خلال افتتاح ورشة تدريبية للإعلاميين النقابيين، احتضنتها نواكشوط، بمشاركة الاتحاد العربي للنقابات وشبكة الإعلاميين النقابيين العرب.
وأكد ولد المصطفى استعداد موريتانيا للعمل مع الشركاء النقابيين لتطوير التعاون في مجالات الحوار الاجتماعي، وتبادل المعلومات والخبرات، والتعريف بالتشريعات العمالية، وتعزيز السلامة والصحة المهنية، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية وبناء القدرات النقابية والإعلامية.
وأضاف أن عالم العمل يشهد تحولات عميقة بفعل المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية والرقمية، وما تفرزه من تحديات تتعلق بالحقوق الاجتماعية والأجور والحماية الاجتماعية والعمل اللائق.
وأشار إلى أن دور الحركة النقابية تجاوز الدفاع التقليدي عن مصالح العمال، ليشمل الشراكة الفاعلة في صياغة السياسات الاجتماعية والاقتصادية وبناء التوازن بين متطلبات التنمية وحقوق العمال.
وثمن ولد المصطفى دور الاتحاد العربي للنقابات في توحيد صوت العمال العرب والدفاع عن حقوقهم، كما أشاد بدور شبكة الإعلاميين النقابيين العرب في نقل قضايا العمال إلى الرأي العام وتطوير الإعلام النقابي المهني.










