دعت موريتانيا إلى خفض التصعيد في المنطقة وتغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية، بما يجنب شعوبها ويلات الحرب وعدم الاستقرار.
جاء ذلك في كلمة لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك، خلال مشاركته اليوم الخميس في المؤتمر الطارئ لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقد في مدينة جدة السعودية.
وقال ولد مرزوك إن خفض التصعيد من شأنه الحفاظ على حرية الملاحة والتجارة، وصون أمن الدول ومصالح شعوبها، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وأكد أن موريتانيا تنظر إلى أمن المنطقة باعتباره كلا لا يتجزأ، مشددًا على ضرورة احترام سيادة جميع دولها وسلامة أراضيها، والامتناع عن كل ما من شأنه تهديد أمنها أو استهداف منشآتها المدنية والحيوية.










