قال الأمين العام المنتخب لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إن رؤيته للسنوات الخمس المقبلة تهدف إلى جعل المنظمة "رائدة ومؤثرة"، من خلال تحديث إدارتها وتعزيز الحوكمة والشفافية والابتكار.
وأكد ولد الشيخ أحمد، في خطاب عقب انتخابه، أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للمنظمة، مشددًا على مواصلة الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستقوم على الإصلاح والتحديث المؤسسي التدريجي، وترسيخ مبادئ الكفاءة والاستحقاق والنزاهة والمساءلة، إلى جانب الاهتمام بالتعليم والبحث العلمي والذكاء الاصطناعي وتمكين الشباب والنساء.
وأشار إلى أن نجاح المنظمة يتطلب شراكة وثيقة بين أمانتها العامة والدول الأعضاء، ووفاء هذه الدول بالتزاماتها المالية، مع ضمان ترشيد الإنفاق وتنويع مصادر التمويل.
وأعرب ولد الشيخ أحمد عن شكره للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني على ترشيحه ودعمه، وللحكومة والمنظومة الدبلوماسية الموريتانية على الجهود التي بذلتها خلال مسار الترشيح، كما ثمّن دعم المملكة العربية السعودية لترشيحه.
ووصف انتخابه بأنه "أعلى تكليف" في مسيرته المهنية الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود، مؤكدا عزمه على العمل من أجل تعزيز حضور المنظمة ودورها في خدمة قضايا العالم الإسلامي.










