قال مدير المياه بوزارة المياه والصرف الصحي، صلاح الدين باباه إن نسبة معدل تغطية المياه في الوسط الريفي ارتفعت من 53% سنة 2019 إلى 70% سنة 2025.
وأوضح ولد باباه في مقابلة مع إذاعة موريتانيا، أن هذا التطور جاء نتيجة مقاربة وخطة عمل اعتمدها قطاع المياه بهدف توفير خدمة المياه والصرف الصحي للمواطنين بشكل سلس ومستدام.
وأضاف أن المقاربة جاءت بعد تشخيص ضعف نسبة التغطية، حيث أظهرت المعاينة توفر منشآت مائية تعاني من نواقص فنية مرتبطة، من بين أمور أخرى، بالصيانة، ما حال دون مواكبتها لتزايد الطلب على المياه بفعل النمو السكاني وتوسع الأنشطة الاقتصادية في القرى والمدن شبه الحضرية.
وأشار إلى أن القطاع اعتمد سياسة إعادة تأهيل المنشآت القائمة وتحسينها، خاصة في المناطق التي شهدت تراجعاً في الموارد المائية الجوفية نتيجة طول فترة الاستغلال والعوامل المناخية.
وفي هذا السياق، ذكر أن مشروع أظهر في مرحلته الثانية أوصل المياه إلى مدن لعيون وجكني وولاتة، إضافة إلى نحو 25 قرية، وهو ما أدى إلى تراجع مستوى الإنتاج الموجه لهذه المناطق.
وأكد أن القطاع تدخل لإعادة تأهيل حقول وآبار ارتوازية كانت تزود مدن جكني والنعمة وتمبدغة بالمياه، بعد خروجها من الخدمة، ما ساهم في زيادة الإنتاج وتحسين مستوى التغطية بهذه المدن.
وأردف أن القطاع يعمل حاليا على مشروع لمعالجة مشكلة الطاقة في هذه المنظومة، من المقرر أن يدخل الخدمة نهاية العام، وسيوفر الطاقة الشمسية بما سيرفع إنتاج المياه إلى نحو 20 ألف متر مكعب بشكل مستمر، ويساعد على التغلب على النقص في المناطق المستفيدة من المشروع.










