تقرير: قوات روسية ومالية قتلت تسعة مدنيين وسط مالي

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن قوات من «فيلق أفريقيا» الروسي، ترافقها مجموعة من الجنود الماليين، قتلت تسعة مدنيين، بينهم أربعة أطفال، خلال عملية عسكرية نفذتها في قرية بومبوري بإقليم موبتي وسط مالي.

وأوضحت المنظمة أن العملية وقعت في العاشر من يوليو، عندما اقتحم أكثر من 100 مقاتل روسي القرية قبيل الفجر، مستخدمين سيارات رباعية الدفع وأكثر من 60 دراجة نارية، قبل أن يمكثوا فيها نحو تسع ساعات، شهدت إحراق منازل ونهب ممتلكات.

ونقلت المنظمة عن شهود أن القوات استهدفت الحي الذي تقطنه عرقية الفولاني، واقتحمت المنازل وجمعت ما لا يقل عن 80 رجلاً وفتى تحت شجرة، حيث أخضعتهم للاستجواب بشأن صلات محتملة بجماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة، واعتدت على عدد منهم بالضرب.

وبحسب التقرير، أطلقت القوات النار على ستة مدنيين أثناء محاولتهم الفرار، كما اقتادت ثلاثة شبان من بين المحتجزين باتجاه قاعدة تابعة للجماعة المسلحة، قبل أن يعثر الأهالي عليهم لاحقاً وقد فارقوا الحياة.

ويأتي نشر التقرير غداة اتصال هاتفي، جرى الأربعاء بمبادرة من الجانب المالي، بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس المرحلة الانتقالية في مالي عاصمي غويتا، بحثا خلاله التعاون الأمني ومكافحة الجماعات المسلحة.

ووفق بيان للكرملين، أعرب غويتا خلال الاتصال عن تقديره للدعم الروسي المقدم لتعزيز أمن مالي ومكافحة الإرهاب، فيما اتفق الجانبان على مواصلة تنسيق جهودهما لضمان الاستقرار في مالي ومنطقة الساحل والصحراء، إلى جانب تطوير التعاون السياسي والاقتصادي والإنساني. 

خميس, 20/08/2026 - 15:10