من آبار التنقيب عن الذهب إلى بيع السجاد على جانب طريق الأمل في العاصمة نواكشوط، يواصل سيدي حيبلل رحلة كفاحه بحثًا عن لقمة عيش كريمة، متحديًا إعاقته التي لم ير فيها يومًا عائقًا أمام العمل والإنتاج.
لا يحمل على كتفيه السجاد وحده، بل يحمل أيضًا أملًا لا يعرف الانكسار، وإيمانًا بأن الكرامة تُصنع بالسعي والإصرار، لا بالاتكالية أو الاستسلام للظروف.
تنقّل سيدي حيبلل بين أكثر من مهنة، وكان من بينها العمل في آبار التنقيب عن الذهب، قبل أن يستقر به الحال بائعًا للسجاد في نواكشوط، حيث يستقبل زبائنه بابتسامة لا تفارق وجهه، ويواصل يومه بإصرار يعكس قوة إرادته.
وفي حديثه، يستعرض أبرز محطات حياته، والتحديات التي واجهها، وكيف استطاع تحويلها إلى مصدر قوة ودافع لمواصلة مسيرته، مؤكدًا أن الإعاقة لم تمنعه من العمل، بل زادت من عزيمته على الاعتماد على نفسه.
ولا تتوقف قصة سيدي حيبلل عند الكفاح من أجل الرزق، فهو أيضًا شاعر وأديب، يجد في الكلمة مساحة للتعبير عن تجربته الإنسانية، ويترجم من خلالها آماله وتأملاته في الحياة.
وتحمل قصة سيدي حيبلل رسالة مفادها أن الإرادة قادرة على تجاوز أصعب الظروف، وأن الأمل والعمل يظلان الطريق الأصدق نحو حياة كريمة.
شاهدوا القصة كاملة في الفيديو من إنتاج "الصحراء Plus".










