قال عمدة بلدية تكوبره، ومستشار وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، حمزة جعفر، إن سياسة التمييز الإيجابي في قطاع التعليم أسهمت في تحسين مؤشرات الولوج إلى الخدمات التعليمية في عدد من المناطق، معتبرًا أن الحكومة ما تزال تعالج اختلالات متراكمة تعود إلى مرحلة ما قبل قيام الدولة.
وأضاف حمزة جعفر، خلال ندوة في نواكشوط نظمها حراك النهوض تحت عنوان "التمييز الإيجابي بوصفه أداة لمحاربة الغبن"، أن المؤشرات المسجلة في مقاطعة امبود تعكس هذا التحسن، مشيرًا إلى ارتفاع عدد المدرسين بالمقاطعة من 270 مدرسًا عام 2019 إلى 501 مدرس حاليًا.
وأوضح أن منطقة لمبيديع كانت لا تضم سوى مدرسين اثنين، بينما ارتفع العدد اليوم إلى 13 مدرسًا، كما أشار إلى أن بلدية تكوبره كانت تضم قبل انتخاب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أقل من 30 حجرة دراسية، قبل أن تتم إضافة 72 حجرة دراسية جديدة، في إطار المشاريع التعليمية المنفذة.
وأضاف أن البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية خصص لمقاطعة امبود 314 حجرة دراسية، معتبرًا أن هذه الإنجازات أسهمت في تعزيز البنية التحتية التعليمية وتوسيع فرص التمدرس، ووصفها بأنها تستحق الإشادة.
وفي حديثه عن التعليم العالي، قال جعفر إنه عانى شخصيا خلال دراسته الجامعية بسبب ظروف المنح، وهو ما كاد يهدد مسيرته نحو الحصول على شهادة الماستر، معتبرا أن استفادة أبناء امبود المسجلين في السجل الاجتماعي من المنح الجامعية تمثل تحولا مهما يدعم استمرار الطلاب في الدراسة.
وأشار كذلك إلى أن فتح باب الولوج إلى مدارس الامتياز أمام أبناء مختلف المناطق يمثل شكلًا من أشكال التمييز الإيجابي، لأنه يتيح فرصًا أكبر للتلاميذ المتفوقين ويعزز تكافؤ الفرص في الولوج إلى التعليم النوعي.










