شهدت خدمات مركز التكوين والترقية الاجتماعية للأطفال ذوي الإعاقة توسعًا جغرافيًا مهمًا بفضل تدخلات مشروع دعم التعليم الأساسي.
فبعد أن كانت أنشطة المركز تتركز أساسًا في نواكشوط وبعض المدن المحدودة، أصبح نطاق التدخل يشمل سبع ولايات، من بينها الحوض الشرقي وكوركول وآدرار التي استفادت لأول مرة من خدمات المركز.
ويأتي هذا التوسع استجابة للحاجة المتزايدة إلى توفير خدمات التربية الخاصة والتأهيل للأطفال ذوي الإعاقة خارج العاصمة، بما يضمن عدالة أكبر في توزيع الخدمات الاجتماعية والتعليمية.
كما أتاح هذا الانتشار اكتشاف حالات جديدة من الأطفال المحتاجين إلى الدعم والتكفل، وإدماجهم ضمن البرامج التعليمية والتكوينية التي ينفذها المركز.









