قال المتحدث باسم قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية، سيدي ولد الكوري، إن الوثيقة الجديدة الخاصة بالحوار الوطني تجاوزت الإشكال الذي كان مطروحًا بشأن مناقشة المأموريات والآجال والمؤسسات الدستورية، معتبرًا أن ذلك يمثل تطورًا إيجابيًا في مسار التحضير للحوار.
وأوضح ولد الكوري، في تصريح للصحراء، أن القطب عقد اجتماعًا مطولًا لمناقشة الوثيقة التي أحالها منسق الحوار إلى الأطراف السياسية، مشيرًا إلى أن الانطباع العام داخل الائتلاف كان إيجابيًا، في انتظار الموقف الرسمي الذي سيعلنه الرئيس الدوري للقطب الدكتور محمد ولد مولود بعد استكمال التنسيق مع بقية مكونات المعارضة.
وأضاف أن الوثيقة الجديدة جاءت أكثر تفصيلًا وعملية من النسخة السابقة، حيث تناولت بشكل أوضح أهداف الحوار وطبيعة المشاركين فيه، كما عالجت عدداً من القضايا التي كانت محل نقاش بين الفرقاء السياسيين.
وأكد ولد الكوري أن الائتلاف سيواصل دراسة الوثيقة قبل إعلان موقفه النهائي منها، في إطار المشاورات الجارية بشأن الحوار الوطني المرتقب.










