قال مدير مدرسة الدكتوراه بجامعة العلوم الإسلامية بالعيون، الدكتور الشيخ أحمد نافع، إن المدرسة تعمل على ترسيخ ثقافة بحثية قائمة على الأصالة والإبداع، من خلال تعزيز التكوين المنهجي للباحثين وتشجيعهم على إنتاج بحوث علمية تسهم في تطوير المعرفة وتقديم قيمة مضافة للمجتمع العلمي.
جاء ذلك خلال افتتاح دورة تكوينية متخصصة حول "منهجية البحث العلمي والفجوة المعرفية"، أطرها الأستاذ الدكتور رشيد المدور، الأستاذ المحاضر المؤهل بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، لفائدة طلبة مدرسة الدكتوراه.
وأوضح ولد نافع أن جودة أطروحات الدكتوراه لا تُقاس بعدد صفحاتها أو حجم المادة التي تتضمنها، بل بقدرتها على معالجة إشكاليات علمية جديدة وتقديم إسهامات أصيلة تنطلق من تحديد دقيق للفجوة المعرفية في مجال البحث.
وأضاف أن المدرسة تولي أهمية خاصة لتأهيل الباحثين في الجوانب المنهجية، بما يمكنهم من بناء مشاريع بحثية رصينة تستجيب للمعايير الأكاديمية المعتمدة وتؤهلهم للنشر في المجلات العلمية المحكمة.
وتناول الدكتور رشيد المدور خلال الدورة عدداً من المحاور المرتبطة ببناء الإشكالية البحثية وصياغة الفرضيات وتحديد الفجوة المعرفية، إضافة إلى معايير النشر العلمي الدولي ومتطلبات المجلات الأكاديمية المتخصصة.










