قالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إنها "تشعر بالقلق" حول مصير عشرات الأشخاص من جنسيات عربية أبعدتهم السلطات الجزائرية من أراضيها.
الأشخاص المذكورون مفقودون منذ أن أخذتهم السلطات الجزائرية إلى قطاع قريب من الحدود مع النيجر. ووفقاً لمسؤول بوزارة الداخلية الجزائرية فقد تم طرد "مئة شخص معظمهم من السوريين" بسبب الشكوك في صلاتهم بجماعات "جهادية". أما بالنسبة للمفوضية فإن بعض هؤلاء هم من اللاجئين.
وقد اعتادت الجزائر خلال الفترة الأخيرة على إبعاد اللاجئين غير الشرعيين الذين يصلون أراضيها إلى الحدود مع النيجر أو مع مالي، لكن الأمر كان مقتصرا على المنحدرين من إفريقيا جنوب الصحراء وهذه هي المرة الأولى التي يطال فيها هذا الإجراء جنسية عربية غير إفريقية.
ترجمة موقع الصحراء
المتابعة الأصل اضغط هنا











