أعلن حزب “باستيف – الوطنيون” في السنغال أنه أخذ علما بقرار رئيس الجمهورية القاضي بإنهاء مهام الوزير الأول عثمان سونكو.
وأشاد الحزب، في بيان صادر عن مكتبه السياسي الوطني، بما وصفه بـ“العمل البارز” الذي أنجزه سونكو وحكومته، مشيرا إلى أن فترة توليه رئاسة الحكومة تميزت بـ“الصرامة والوطنية وخدمة المصلحة العامة”.
واعتبر الحزب أن قيادة سونكو ورؤيته والتزامه بخدمة الشعب السنغالي شكلت “مرحلة تأسيسية” لما سماه “الثورة المواطنة”.
وأكد “باستيف” استعداده للمؤتمر المقرر عقده في السادس من يونيو 2026، مجددا تمسكه بـ“المشروع والأفكار” التي قال إن السنغاليين صوتوا لصالحها خلال استحقاقات 2024.
وشدد الحزب على أن خطه السياسي “لم يتغير”، مؤكدا مواصلة الدفاع عن السيادة والوطنية والوحدة الإفريقية وخدمة مصالح الشعب السنغالي.
وكان الرئيس السنغالي بشيرو ديوماي فاي قد أصدر، الليلة الماضية، قرارا بإقالة الوزير الأول عثمان سونكو من منصبه، في خطوة أعادت الجدل حول مستقبل العلاقة بين الرجلين بعد أشهر من التوترات السياسية داخل السلطة.










