قالت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، إن المدرسة أصبحت فضاء لاكتشاف المواهب ورعايتها، في ظل ما يشهده القطاع من إصلاحات ترمي إلى تعزيز جودة التعليم وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص.
وأوضحت بنت باباه، في كلمة ألقتها خلال حفل تسليم جائزة رئيس الجمهورية للعلوم المخصصة للتلاميذ المتفوقين في المسابقة الوطنية للأولمبياد ورالي العلوم، أن هذا التطور يعكس توجه الدولة نحو بناء مدرسة جمهورية قادرة على صناعة الكفاءات.
وأضافت أن الاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين لا يقتصر على النتائج المحققة، بل يجسد قيم المثابرة والطموح والإبداع، ويعبر عن الإيمان بأهمية الاستثمار في الإنسان باعتباره أساس التنمية.
وأشارت الوزيرة إلى أن جائزة رئيس الجمهورية للعلوم أصبحت محطة وطنية لترسيخ ثقافة التميز العلمي وتشجيع الناشئة على الإقبال على العلوم والابتكار، مبرزة ما تحقق من نتائج إيجابية في المحافل العلمية الدولية خلال السنوات الأخيرة.
وأكدت أن ما تحقق من إصلاحات في قطاع التعليم يعكس إرادة قوية لبناء مدرسة عصرية جامعة وعادلة، تفتح آفاق التفوق أمام جميع التلاميذ على امتداد التراب الوطني.











