لا تزال قصة اختفاء الطفل الجزائري "ريان"، البالغ 15 عاماً، تشغل الشارع منذ أيام. فيما تعيش أسرته كابوساً وتواصل البحث عنه ليلاً نهاراً.
فمنذ يوم الجمعة الماضي، اختفى ريان ديلمي من أحد أحياء بولاية البليدة (40 كيلومتراً جنوب العاصمة الجزائر).
"كان مع والدته"
فيما قال والد الطفل، محمد ديلمي، "آخر مرة كان رفقة والدته، في حدود الساعة الثانية والنصف، أما أنا فلم ألتقه لأنني كنت في العمل".
كما أضاف لـ "العربية.نت/الحدث.نت"، أن "أمه أعطته أثناء تنقلها مفاتيح المنزل، وطلبت منه العودة إليه، لتناول غدائه وأخذ قيلولة. غير أنه لم يعد، ومنذ ذلك الوقت لم تصلنا أخباره". وأردف أنه "في حدود الساعة الثامنة والنصف ليلاً، شعرت بقلق شديد، كونه ليس معتاداً أن يتأخر بالعودة للمنزل، وبدأت أبحث عنه في الحي". وتابع: "أبلغني أشخاص بآخر مرة شاهدوه فيها، لكن لا أحد يعلم أين هو. ثم علمت لاحقاً أنه أرسل صورة عادية لابن عمته على فيسبوك، من هاتف صديقه، كونه لا يملك واحداً".
كذلك مضى قائلاً: "في حدود الساعة التاسعة والنصف توجهت إلى مصالح الأمن، للتبليغ عن اختفائه، خاصة وأن ابني يخشى المكوث خارجاً حتى ساعة متأخرة من الليل، كما أنه يعرف رقمي ورقم والدته، في حال احتاج إليهما". في حين أوضح ألا معلومات دقيقة متوافرة حتى الآن.
وعن وضعه في البيت وإمكانية ربط اختفائه بامتحانات نهاية السنة الدراسية، أكد أنه "لا يوجد أي مشكل يدفعه للهروب. بل على العكس، فأنا صديقه.". وقال" صحيح، أنه حصل على نتائج متوسطة خلال السنة الدراسية، ولمته على ذلك، لكن لم أعنفه تعنيفاً يجعله يقرر الهروب".
من جانبه، صرح قائد كشافة سابق ورئيس جمعية دينية، عبد النور دراني، قائلاً: "لقد تجندنا من أجل البحث عن الطفل ريان، كلنا نقف إلى جانب الأسرة لمساندتها في هذه المحنة فهذا الطفل ابننا جميعاً".
كما أضاف دراني لـ"العربية.نت/الحدث.نت": "نتلقى الكثير من المعلومات، ولحد الآن كلها خاطئة، البعض ولمجرد الشبه فقط يتصل بنا لإخبارنا أنه متواجد في منطقة ما، لكن يتضح لاحقاً أن الخبر غير صحيح"، طالباً من جميع من يتصل التأكد من خلال التقاط صورة للطفل مثلاً.
نقلا عن لعربية نت











